الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 كيف نفهم رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
EL mag!c
| فنّان مبدع |
EL mag!c

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 83
عمري : 20
نَوْعٌ الْمُتَصَفِّحَ : :
هِوَايَتِيِ : هِوَايَتِيِ : :
مِهْنَتِيْ : مِهْنَتِيْ : :
الْبَلَدِ : الْبَلَدِ : :

مُساهمةموضوع: كيف نفهم رمضان   السبت نوفمبر 26, 2011 7:32 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد..
يحل علينا بعد أيام قلائل ضيف عزيز وشهر كريم وموسم عظيم خصه الله على سائر
الشهور بالتشريف والتكريم، وأنزل فيه القرآن وفرض صيامه وسن رسول الله [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
قيامه، فهو شهر البركات والخيرات، شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر
العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، تتضاعف فيه الحسنات، وتقال فيه
العثرات، شهر تجاب فيه الدعوات، وترفع الدرجات، وتغفر فيه السيئات، وتفتح
فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد فيه الشياطين.
شهر هذه بعض فضائله ينبغي لنا أن نستعد له قلبياً ونستقبله بالفرح والسرور
والعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه والمسابقة فيه إلى الخيرات والمبادرة
إلى التوبة النصوح من سائر الذنوب والسيئات وعن كل ما يؤثر على صيامنا من
اللهو واللغو والعبث وارتكاب المحرمات، وأن نستغل كل دقيقة منه بالإكثار من
الأعمال الصالحة كتلاوة القرآن والذكر والصلاة والصدقة والدعاء
وسائرالعبادات، فهذا شهر عظيم جعله الله ميداناً لعبادة يتسابقون إليه
بأنواع الطاعات ويتنافسون فيه بأنواع الخيرات وهو شهر واحد في السنة أفنبخل
على أنفسنا بالإجتهاد فيه والإكثار من الطاعات والعبادات.
وشهر رمضان له مكانة عظمى في ديننا الحنيف فهو الركن الرابع من أركان هذا
الدين وله أيضا غاية كبرى بينها الله عز وجل في كتابه الكريم، فقال تعالى [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا
كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[البقرة:183] فليس الغرض من الصيام تعذيب النفس وتجويعها وإنما الغرض منه
التقوى وتربية النفس المؤمنة وتهذيبها ورفع درجاتها وتعويدها على التحرر من
شهواتها وملذاتها وترويضاً لها على الصبر وتحمل الآلام ومجانبة المنهيات
والمحرمات والترفع بها عن مظاهر الحيوانية التي غاية همها الأكل والشرب
وإشباع الغريزة.
وتقوى الله عزوجل هي فعل أوامره واجتناب نواهيه.
وبلوغ رمضان نعمة كبيرة على من بلغه وقام بحقه، بالرجوع إلى ربه من معصيته
إلى طاعته، ومن الغفلة عنه إلى ذكره، ومن البعد عنه إلى الإنابة إليه، فهل
نحن صمنا حقا وأدركنا سر الصيام، وتقبلنا المنحة الربانية وانتفعنا بها،
فلقد جنى أسلافنا من رمضان أحلى الثمار، فصامت عندهم القلوب عن الآثام،
وصامت النفوس عن المعاصي، وصامت الأيدي عن الأذى والسوء، وصامت ألسنتهم عن
السب واللعن والفحش، وتهذبت نفوسهم وحسنت أخلاقهم. أما نحن في هذا الزمن
فإن أغلب الناس لا يحلو له السب والشتم والغضب إلا إذا صام، فإنك كثيراً ما
ترى المشاجرات، والمهاترات، والغضب، والزعل في الأسواق والمكاتب والأماكن
العامة، وكل ذلك بسبب زعمهم صيام بطونهم عن الأكل وهو كذلك، فالذي يتحكم في
مثل هؤلاء بطونهم وليس عقولهم، فلما خلت بطونهم ساءت أخلاقهم وخصوصاً من
المدخنين هدانا الله وإياهم.

النية والإحتساب في رمضان

لا بد من التعبد وإحضار النية في الصيام وغيره من
العبادات، وإلا أصبح عادة رتيبة لا يثاب عليها المرء، فليس للمرء من عمله
إلا ما نوى كما قال [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]: { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرء ما نوى } [متفق عليه].
فالمسلم ينبغي له أن يصوم إيماناً واحتساباً، لا رياء ولا سمعة، ولا
تقليداً للناس أو متابعة لمن حوله، كي ينال بذلك الفضل الكبير والأجر
العظيم المترتب على الصيام، كما ورد بذلك عن النبي [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بقوله: { من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [متفق عليه].
و{ إيماناً واحتساباً } أي نية وعزيمة بأن يصوم رمضان على
التصديق والرغبة في ثوابه عند الله، طيبة بها نفسه غير كاره له، ولا مستثقل
لصيامه، ولا مستطيل لأيامه.

الصيام الشرعي الكامل

إن الصيام الشرعي ليس مقتصراً على تجنب الطعام والشراب
والجماع فحسب كما يظنه البعض، بل لابد من إمساك الجوارح عن اقتراف الآثام
والذنوب والمعاصي، ولذلك فليتنبه الإنسان وليبتعد عن كل ما ينقص الصوم
ويضعف الأجر ويغضب الرب عز وجل من سائر الذنوب والمعاصي، كالتهاون بالصلاة،
وأكل الربا، والظلم، وعقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، والغيبة، والنميمة،
والكذب، وشهادة الزور، والتدخين، وسماع الغناء، ومشاهدة المحرمات في
التلفاز ونحوه، وغير ذلك مما نهى عنه الله ليتحقق بذلك معنى الصيام بمفهومه
الصحيح. وإن مما يؤسف له أن بعض الناس بمجرد فطره يظن أنه قد حلت له
المحرمات، فتراه بعد الإفطار يتجه للتلفاز فيشاهد ويستمع للمحرمات، هذا إن
لم يكن يشاهد ذلك ويستمعه أثناء صيامه كما هو الحال عند بعض الناس الذين لم
يفقهوا معنى الصيام بعد، وهذا الصنف من الناس يخشى عليهم من أن ينطبق
عليهم قول رسول الله [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]: { من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه } [رواه البخاري]. وليس الزور هو شهادة الزور فقط كما يعتقد البعض، بل إن الزور هو كل قول أو عمل يغضب الرب جل وعلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لينا لنوشة
| مشرفةة مملُكة المًرأة |


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13

مُساهمةموضوع: رد: كيف نفهم رمضان   الثلاثاء يوليو 31, 2012 12:02 am

ٱللۂ يّعطٌيّك ٱلعٱفُيّة
وِجَعلۂ ٱللۂ منٌ موِٱزيّنٌ حًحًسًٱنٌتُك
يّشّرفُنٌيّ ٱنٌيّ ٱوِل وِحًحًدُۂ
تُردُ على موِضوِوِوِعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نفهم رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ريشة فنان  :: .:: | آلآدـآرٍِهـ تسعىآ لـِ خدمتكم | ::. :: المواضيع المكرره والمحذوفات-
انتقل الى: